ابن الوردي
746
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
كعود وعودة ، وكوز وكوزة « 1 » . وأمّا ثيرة فشاذ « 2 » . وجاء في ( فعل ) التصحيح ، كحاجة وحوج ؛ لعدم الألف « 3 » ، وجاء الإعلال لقرب الطرف ، وهو أولى ، كحيلة وحيل ، وقيمة وقيم ، وديمة وديم . وتبدل الواو ياءا إن تطرّفت رابعة فصاعدا وانفتح ما قبلها ، نحو : أعطيت ، والمعطيان ، يرضيان « 4 » . ويجب إبدال واو بعد ضمّ من ألف ، كبويع وضورب . كما تبدل ياء ساكنة مفردة « 5 » بعد ضمة واوا كموقن ، وموسر ، الأصل ميقن ، وميسر « 6 » ، من أيقن وأيسر .
--> ( 1 ) لأنه لم يقع بعد الواو ألف في الجمع ؛ إذ هو شرط في الساكن العين في المفرد . انظر التعليق ( 2 ) ص : ( 743 ) . ( 2 ) القياس ثورة ؛ فالواو وقعت عينا مكسورا ما قبلها . ( 3 ) حيث لم تجمع ( حوج ) على حواج ، فتأتي ألف الجمع بعد الواو كما في ديار التي أصل جمعها ( دوار ) . ( 4 ) أصل أعطيت ( أعطوت ) فقلبت الواو ياءا في الفعل الماضي ( أعطوت ) حملا على قلبها في المضارع يعطي ، الذي أصله يعطو ، تطرفت الواو وانكسر ما قبلها فقلبت ياءا فقيل : يعطي . وأما اسم المفعول المعطيان ، فأصله المعطوان ، قلبت الواو ياءا فقيل : المعطيان حملا على اسم الفاعل المعطيان الذي أصله المعطوان ، فانقلبت الواو فيه ياءا لتطرفها حكما وقبلها كسرة . كما حمل الفعل المبني للمجهول ( يرضيان ) على المبني للمعلوم ( يرضيان ) الذي أصله : يرضوان ، فجرى فيه من القلب ما سبق في اسم المفعول . ( 5 ) أي غير مكررة ، مثل : حيّض ، جمع حائض . ( 6 ) ميقن ، ميسر ، وقعت الياء فيهما ساكنة بعد ضم ، وهما مفردتان فقلبتا واوا ، فقيل : موقن وموسر .